HeroKid
ذات الرداء الأحمر: الطريق الآمن
في إعادة حكي دافئة للحكاية الشعبية، تمشي بطلتنا بالرداء الأحمر لبيت جدتها، وتستخدم ثلاث قواعد ذكية لما يحاول غريب يغيّر طريقها.
قصص مخصصة • كتب وأنشطة • هدايا
كل قصص HeroKid المخصصة وكتب الأنشطة والهدايا في مكان واحد.
مكتبة القصص أصبحت جزءاً من متجر HeroKid الموحد. أنت تشاهد القصص المخصصة فقط.
عرض القصص والمنتجات60 نتيجة من القصص والمنتجات المتاحة
HeroKid
في إعادة حكي دافئة للحكاية الشعبية، تمشي بطلتنا بالرداء الأحمر لبيت جدتها، وتستخدم ثلاث قواعد ذكية لما يحاول غريب يغيّر طريقها.
HeroKid
يسكت جرس الجبل قبل عاصفة الثلج، فينضم بطلنا لسبعة أقزام مختلفين لإصلاحه. لكن الحل محتاج موهبة كل واحد فيهم قبل وصول أول موجة ثلج.
HeroKid
تختفي خريطة المملكة قبل اجتماع مهم، فتخرج الأميرة مع بطلتنا حارسة الخرائط لتكتشف إن المشكلة مش في الطريق… بل في الأصوات اللي محدش سمعها.
HeroKid
تحب بطلتنا الكرة، لكن فريق الحي متردد يديها فرصة. في مباراة صعبة، تثبت إن رفع الرأس والتمريرة الذكية أهم من اللعب الفردي.
HeroKid
تعيده بوابة أحفورية إلى زمن الديناصورات، وهناك يجد بيضة وحيدة بعيدًا عن العش. هل يقرأ الآثار ويلحق يرجعها لأمها قبل العاصفة؟
HeroKid
تلتقط مستكشفتنا الصغيرة إشارة غامضة من القمر. هل هي رسالة من مخلوق فضائي، ولا سر علمي محتاج ملاحظة وذكاء قبل شروق الشمس؟
HeroKid
في غواصة أبحاث صغيرة، تهبط بطلتنا لمنطقة لا يصلها ضوء الشمس، وتكتشف وميضًا حيًا غامضًا قد يغيّر فهم العلماء لأعماق المحيط.
HeroKid
وسط ضباب أعالي البحار، يسمع بطلنا نداءً متقطعًا من منارة بعيدة. عليه يقرأ البوصلة واتجاه الموج ويقود طاقمًا صغيرًا للإنقاذ بأمان.
HeroKid
لما يسكت نهر الغابة وتختفي آثار الحيوانات، تنطلق بطلتنا وراء سلسلة أدلة طبيعية لتعرف السبب وتنقذ الوادي قبل الغروب، من غير ما تؤذي أي كائن.
HeroKid
ورا باب قديم في المدرسة، يكتشف بطلنا حديقة منسية. هل يقدر يجمع زمايله ويحوّلها لمكان جميل يخص كل الأطفال قبل يوم المعرض؟
HeroKid
آية شافت طفل صغير قاعد لوحده بيبص للعب المحل بحزن، مش قادر يشتري. جوّه آية حاجة بتقولها تساعده، بس أحلى لعبها غالية على قلبها. يا ترى هتتعلّم إن أحلى فرحة إنك تفرح غيرك؟
HeroKid
رحمة عايزة ماما تلعب معاها، بس ماما تعبانة. أول رحمة تزعل، لحد ما جدّتها تفتح عينها على تعب ماما اللي مش شايفاه. يا ترى الطفلة اللي كانت بتاخد، هتكتشف فرحة إنها تبرّ وتفرح؟
HeroKid
بلال بيحسّ الصلاة تقيلة وبيأجّلها، لحد ما جدّه يوريه إنها موعد جميل مع ربنا وراحة للقلب. يا ترى لما بلال يجرّب، هيكتشف السكينة اللي مستنياه في كل صلاة؟
HeroKid
خالد لقى سلحفاة صغيرة اتعلّقت في كيس بلاستيك على الشاطئ، واكتشف إن الرمل مليان زبالة بتأذي الكائنات. الشاطئ كبير وهو صغير… يا ترى هيقدر ينضّفه ويحمي أصحابه في البحر؟
HeroKid
عمار اشترى من الدكان، وأخد فكّة زيادة بالغلط. صاحبه بيقوله «خدها ومالكش دعوة»، بس جوّه عمار صوت بيقوله إنها مش حقّه. يا ترى هياخد اللي مش بتاعه، ولا يرجّعه ويكسب حاجة أغلى؟
HeroKid
تالا عايزة دراجة حمرا غالية، بس مصروفها بيخلص أول بأول على حاجات صغيرة. بابا بيقولها السر في برطمان الادخار… بس الإغراءات كتير والصبر صعب. يا ترى هتقدر توصل لحلمها بإيدها؟
HeroKid
في فسحة المدرسة، أنس بيشوف ولد بيتنمّر على زميل صغير، وجوّاه بيتصارع: يخاف ويسكت، ولا يقف معاه؟ يا ترى الشجاعة الحقيقية إنك تسكت، ولا إنك تقف جنب اللي محتاجك بلطف؟
HeroKid
زياد بيكره القراءة وشايفها مملة، لحد ما كتاب قديم لامع يسحبه جوه صفحاته! عشان يرجع بيته، لازم يقرا القصة ويكمّلها بنفسه. يا ترى الولد اللي بيهرب من القراءة، هيكتشف إنها أحلى مغامرة؟
HeroKid
في مكتبة تيتا القديمة، لقت حبيبة كتاب آخر صفحاته… بيضا! وفي نص الليل، فارس أرنب صغير طلع من الكتاب بيستغيث: «حكايتنا من غير نهاية… والفراغ الأبيض بياكل عالمنا صفحة صفحة!» ولو طلع الفجر قبل ما النهاية تتكتب، الكتاب هيفضى للأبد. حبيبة هتدخل جوه الحكاية بنفسها… ومستنياها مفاجأة عن اللي كتبها.
HeroKid
منطاد جنا مرقع من هدوم قديمة، والكل ضحك عليه في سباق مدينة الغيوم الكبير. بس فوق، وسط أسراب الطيور وأنفاق السحاب، هيحصل اللي محدش توقعه: المنطاد الفخم اللي كسب كل سنة هيتعلق في برج غيمة… وصاحبته بتصرخ. وجنا قدامها اختيار: خط النهاية… ولا إيد ممدودة؟
HeroKid
فرح، بنت رسام الخرائط، لاحظت المستحيل: جزيرة بتظهر كل مرة في مكان مختلف! الكبار قالوا «خرافة بحارة»… ففرح ركبت مركبها الصغير وراحت بنفسها. وعلى الجزيرة، الأرض دافية… والتلال بتتنفس… وفي صوت نبض جاي من تحت. الجزيرة دي عندها سر… وعندها كمان مشكلة، والوقت بيخلص.
HeroKid
في قرية الصيادين بيقولوا: «المنارة المهجورة فيها شبح… بينور نورها في الليالي العاصفة وبعدين يختفي.» الليلة، أعنف عاصفة من سنين، ومركب بابا طه لسه في البحر. طه هيطلع سلم المنارة المتكسر بفانوسه… واللي هيلاقيه فوق هيقلب كل حاجة القرية فاكراها.
HeroKid
كورة زياد خربت مدخل مملكة النمل… وقطرة ندى سحرية خلته في حجم نملة! عشان يرجع لحجمه لازم يوصل لوردة الشمس قبل الغروب. بس المملكة في خطر: وحش عملاق بيهد الأنفاق، وسيل جاي في السكة. والمفاجأة؟ الوحش ده زياد يعرفه كويس أوي…
HeroKid
رقعة شطرنج قديمة محفور عليها جملة غريبة: «اللعبة اللي مبتخلصش». وفي نص الليل، القطع اتحركت لوحدها… والرقعة سحبت حاتم جواها! مملكة كاملة متجمدة في لعبة ناقصة من خمسين سنة، وملك أسود محدش كسبه أبدًا. ولو الفجر طلع قبل ما اللعبة تخلص… حاتم هيتحول لقطعة زي اللي قبله.